تسعة عوامل رئيسية أضاعت الالقاب على فريق الدفاع الحسني الجديدي … ؟ !

img
مجرد رأي 0 admon

بقلم حسن فاتح

هناك 9 عوامل رئيسية أضاعت لقبي كأس العرش والبطولة على فريق الدفاع الحسني الجديدي العريق والمؤسس سنة 1956، وخرج خاوي الوفاض هذا الموسم بعدما صرف الفريق لميزانية قد تفوق 5 مليارات ونصف، بينما فازت فرق اخرى بالالقاب دون ان تصل الى هذا المبلغ، وتحية لفريق الكرة الطائرة الجديدي الذي حقق الازدواجية هذا العام، البطولة والكأس، بميزانية لم تتجاوز 13 مليون.

العوامل التسعة التي حرمت “المهيبيلة” من التتويج هذا الموسم هي كالآتي:

1 – دكتاتورية المكتب المسير والمتمثلة في عدم تواصله الجيد مع الجماهير واللاعبين، وعدم الانصات لانتقادات العارفين بكرة القدم وعدم تقدير قيمة اللاعبين الذين تم تسريحهم او الذين تم انتدابهم

2 – غرور اللاعبين عندما تأثروا بمديح المحيطين بالفريق من سماسرة وصحافة مستأجرة، حتى ظنوا بانهم ابطالا فخسروا المباريات السهلة قبل الصعبة ومن ثم ضياع الالقاب

3 – أكاذيب المدرب وتجسدت في انتداباته الفاشلة ووعوده الكاذبة وتعنثه الزائد في اشراك لاعبين معينين دون آخرين، سوى لانهم من اقربائه او من اصدقائه الاوفياء

4 – تبذير الاموال في أمور لا تمت للرياضة بصلة كتحول المباريات الافريقية لفريق الدفاع الحسني الجديدي الى رحلات وسفريات تضم اعدادا تفوق احيانا 50 فردا، فحتى الفرق الغنية بافريقيا لم تفعلها

5 – غياب او انعدام صحافة نزيهة وجريئة تقول الحقيقة حول السياسة الفاشلة التي ينهجها المكتب طيلة الثلاث سنوات الاخيرة وذلك خوفا من ابعادهم من دائرة المرضيين عنهم ويحرمون من الكعكة

6 – نفور الجماهير والمحبين للدفاع الحسني الجديدي بعدما غاب الود مع المكتب وقطع شعرة معاوية على يد تصرفات رئيس الفريق الشمطاء حينما تحول الخصام من الملعب الى ردهات المحاكم

7 – غياب الاحترافية والمهنية في تشكيلة مكونات الفريق التقني للدفاع الحسني الجديدي كعدم تواجد مدير تقني لحسم الانتدابات او تسريحات اللاعبين، وغياب مدرب حراس محترف، وعدم وجود منقبين “حرايفية” على لاعبين موهوبين.

8 – تحول الكثير من اعضاء المكتب من المهام المنوطة بهم الى سماسرة واصحاب قرار يبدون آرائهم في كل صغيرة وكبيرة حول مستقبل اللاعبين، وما الحارس المتالق مع يوسفية برشيد “أشرف الهلالي” الا نموذجا عن ذلك.

9 – وأخيرا اعتماد نادي الدفاع الحسني الجديدي على مداخيل نجسة وحرام …، آتية من ريع وكراء الحانة او الخمارة او الكباري، الذي يجمع المومسات والغلمان والسكارى في كل ليلة و كل من له صلة بالفساد.

الكاتب admon

admon

مواضيع متعلقة

اترك رداً